تيزي وزو: التضامن من أجل اعادة بعث الحياة في البلديات المتضررة من الحرائق

0 9

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شهدت مختلف بلديات ولاية تيزي وزو التي تضررت بفعل الحرائق التي اندلعت خلال الاسبوع الاخير، هبة تضامنية كبيرة من اجل مساعدتها على النهوض من جديد، وذلك امتدادا للزخم التضامني المتواصل مع المنكوبين.

فقد ابى المتعاملون الاقتصاديون و اهل الخير و اصحاب المشاتل و الجمعيات سواء من تيزي وزو او من اماكن اخرى، الا ان يساهموا في مجهود اعادة بعث الحياة في تلك المناطق، و تعويض الخسائر التي تسببت فيها الحرائق التي شملت 45 بلدية من بين 67 التي تحصيها الولاية.

و علاوة على الاجراءات التي اقرتها الدولة و اعلن عنها الوزير الاول ايمن بن عيد الرحمن، خلال زيارته يوم الخميس الماضي الى تيزي وزو للاطلاع على الوضعية و الالتقاء بالمتضررين، منها انشاء صندوق خاص لتعويض ضحايا جميع المناطق، هناك مبادرات الخواص الذين يريدون ابداء تضامنهم مع منكوبي هذه الولاية.

و يتجلى ذلك من خلال ملبنة خاصة من بجاية التي ساهمت من قبل في التكفل بمرضى كوفيد 19ـ باقتناء 20 مكثفا للأكسجين لفائدة مؤسسات استشفائية بتيزي وزو و ولايات اخرى، و التي التزمت هذه المرة “بتقديم مساعدة مالية من شانها المساهمة في اعادة تشكيل قطعان الابقار و ترميم الاسطبلات و مخازن علف” المربين المتضررين، حسبما جاء في بيان لهذه الوحدة للصناعات الغذائية.

كما قامت وحدة اخرى للصناعات الغذائية من بجاية كذلك، بالاستجابة لنداء استغاثة من مربي حيوانات من تاوريرت خلاف من بلدية اث يني، الذي فقد جميع قطيعه في هذه الكارثة، حيث ارسلت فريقا تقنيا للمساعدة على اعادة بناء اسطبله و تجديد قطيعه.

اما متعامل اخر من ولاية الجزائر ينشط في مجال البناء، فقد تكفل بإعادة ترميم العيادة متعددة الخدمات باث يني، التي تضررت جراء الحرائق و قام فريق من هذه المؤسسة بإعادة تأهيل هذا الهيكل الصحي من اجل جعله عمليا في اقرب وقت ممكن و يستطيع استقبال مرضى كوفيد19.

كما تم الاعلان عن مبادرات للتشجير من قبل اصحاب مشاتل و جمعيات بيئية و خواص الذين اقترحوا توفير شجيرات (اشجار مثمرة و غابية) لإعادة غرسها في المناطق التي اتت عليها النيران.

في هذا الصدد قامت نساء من منطقة بوزغن بغرس اشجار زيتون من اجل تشجيع و حث البلديات الاخرى على النهوض من ركام الكارثة التي المت بهم بسبب الحرائق، و الشروع في العمل من اجل اعادة الحياة للبساتين المتضررة.

و تتواصل عملية تقييم خسائر الحرائق التي شرعت فيها مصالح الولاية تحسبا لتعويض المتضررين، حيث كان الوزير الاول قد طمان الضحايا بتعويضهم عن جميع الخسائر التي تعرضوا لها.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد